مغامر عماني في أدغال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ١٧٢أكثر من ثلاثة». لذلك ثلاثة». انصاع ودعوت جميع أقاربي في شلالات ستانلي ولك من جاء بعاج وافقوا على أي مبلغ أحدده. أخبرت الحاكم أن الأمر قد تم فرحل أعداد القرون الواردة كانت متأرجحة. كانت علاقتي طيبة بالبلجيكيين الذين أتوا ومن كنت برفقتهم عاملوني باحترام شديد ونفذوا جميع أوامري. وفيما يخصني فقد وفيت بجميع الشروط، وكان بيننا اتفاق كامل واتحاد في الهدف.
جاء رجل فرنسي يريد طوافات وحمالين لأخذه إلى الساحل، إلى زنجبار. أعطيته رجالاً أخذوه إلى كاسونجو فبحيرة تانجانيقا ثم إلى تابورة وأخيراً. زنجبار ولكن شلالات ستانلي وحدها كانت بمثابة الساحل. لقد استغنى عن بضاعة زنجبار وأجيجي وتابورة،
(1)
في متناول يدك كل ما تريد. ثم جاء خط من طرف سيف بن حمد وسعيد بن حبيب
يستأذناني في الذهاب إلى الساحل، فأجبتهما بالموافقة. بعد ذلك بقليل جاءت الأخبار من أوروبا بوفاة السيد برغش وتنصيب السيد خليفة. بعثت برسالة إلى سيف بن حمد أخبرهم أن يحملوا الرسالة إلى السيد خليفة، شددت عليهم أن يعطوا الرسالة لسيف حتى إن اقتضى ذلك الذهاب إلى تابورة.
لحقوا به في بحيرة تانجانيقا في هذه الفترة كنا في غمرة
(1) من المناسب مقارنة هذه الصورة الحيوية بما يقدمه كونراد Conrad) في روايته قلب الظلمة Heart of Darkness الروحاني، الذي كتب بعد سنين قليلة، مشغول بقسوة الطقس والمطر وما فرضته من سقوط في الأخلاق. وايتلي
170