مغامر عماني في أدغال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ١٧٧الكابتن ج.
قلت له لقد تدبرت الأمر وأرسلت رسلاً لإيقافه وأن محمد بن سعيد ذهب خصيصاً لهذه المهمة. قال مصبح: «لم أرَ رجلاً ضعيف التدبير مثله. إنه لا يستمع إلى أحد». لقد سمعت هذا الرد من مصبح بن نجم. سرت حتى وصلت متوا، وجاء (محمد) لملاقاتي. لمته كثيراً. قال: ما قلته حقيقة ولكنهم غير قادرين على الحرب فقد ضربت عاصفة سفينتهم المحملة بالبارود وأجبرتهم على العودة
رفعت البنديرة البلجيكية في متوا فقد أكدوا لي أثناء مغادرة شلالات ستانلي على رفع البنديرة في كل المناطق التي تتبعنا ثم بعد ذلك ذهبنا إلى أوجيجي حيث تركت العاج.
سافرت ووصلت أوساجيزي ورأيت مسعود بن بخيت يحمل خطوطا كثيرة لي من عرب تابورة تنصحني جميعها بعدم الذهاب لى الساحل مثبطات أخرى، بالإضافة رسالة أخرى من القاضي كراكنيل (Cracknel) أنه إذا لم أنجح في تخليص أملاكي التي في منزل تاريا توبان في مدة أقصاها ستة أشهر فإنها ستؤول إلى سميث مكانزي (Smith Machenzie حثثت المسير حتى وصلت أرامبو حيث مات مباندا شارو Mpenda Sharo وتولى ابن ميرامبو. لقيت منهم احتفاء كبيراً كالذي يسبغونه على آبائهم.
مررت بمنصر إنجليزي الذي أعد لي مأدبة، وكان في جواره الألماني السيد ب. سألني المنصر: وهل ستمر بالألماني؟» قلت: «لا»، «فقد سمعت من مسعود بن بخيت أنه متعجرف». «حقيقة ولكن مرّ به. قال المنصر، فعلت واستقبلني بحفاوة، تبادلنا
175