مغامر عماني في أدغال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ١٨١الذي كان كبير الكتبة، وقد عاملني باحترام شديد. ولمدة عشرة أيام أثناء وصولي إلى باجامويو كان الطلب بذهابي إلى زنجبار يرد كل يوم. حتى ظهر الحاكم وأخذني جاء بنفسه. قضى المساء في باجامويو وسافرنا من الغد ظهراً ووصلنا بندر دار السلام. وجدت من الحاكم احتراماً كبيراً.
أحد
6
بقيت هناك ستة أيام أو سبعة أيام ثم سافرت إلى أنجوجا. لم أجد أي مطالبة لا مساءلة ولا دعوى ولا أي شيء، ولم يسألني سوى بعض النصارى الذين سألوا عما كان من أمر جونسون نتيجة افتراءات ستانلي. لم تعد هناك دعوى بيني وبين السيد نيكول غير أنه يريد تأكيد الاتفاق بيننا، وكان ذلك له.
بقيت في أنجوجا ووصل السيد ب، وهو بلجيكي يريد استئجار رجال مني. أرسله المسؤول البلجيكي عن سكة الحديد السيد ف، وهو الممثل البلجيكي في أنجوجا آنذاك. كتبنا اتفاقاً يقضي بأن أقوم بتوفير ثمانمائة رجل من رومامي - وانكامبا (Wanakamba) كل ثلاثة أشهر حتى ينتهي ما عندهم من رجال وقيمة الرأس الواحد سبعون دولاراً تكاتبنا برجال قيمتهم ثلاثون ألف دولار.
أرسلت طارشاً (1) إلى نجونجو روتيتا ليرسل إلى سيف بن حمد بن محمد أن يوفر لي ثمانمائة رجل كل ثلاثة أشهر، وإذا كان لديه أكثر فليبعث بهم.
بعد ذلك الطارش جاء عرب تابورة فاشتريت بضاعة قيمتها
(1) استخدم هذه الكلمة في الأصل وهي من اللهجة العمانية بمعنى الرسول.
179