مغامر عماني في أدغال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ١٨٢خمسون ألف دولار من غير أن أكلفهم بالقيمة وقصدي تشغيلهم. سافروا بعض البضاعة والمال وصل تانجانيقا لتسقط في قبضة محمد بن خلفان ومحمد بن سعيد بوانا سيجي. أما عبد الله بن سنان فقد أخذ ما تبقى ولكنه عندما وصل ساجارا قصد سيف بن
سليمان الريامي وجاءهم الوهيهي وحربهم. ضاعت بضاعتي وقيمتها ثلاثون ألف تزيد وتنقص.
(181) وبعد مدة قصيرة أتت الأخبار أن محمد بن خلفان أنزل العلم في متوا البلجيكية وقتل نصرانياً بلجيكياً. وكان قصده السير
إلى تابورة بنفسه للأمر ذاته. فسلح بالبنادق عدداً من الرجال. كان يعرف أن نياسا هي أمي وبدأ بمضايقتها بسبب وبدون سبب على اعتبار أنها كانت على رأي واحد مع النصارى، وكان العاج يأتيها من مانيما. وحدث أن أرسل رجاله للتجارة معها مرة، وفي العودة سلبوا ما عندها من عاج مما يبلغ خمسة وثلاثين قطعة. بعد ذلك بعث خبراً إلى مانيما ونيانجوي وهم جماعتنا في ساحل، مريما أتباع مويني موهيرا بضرب النصارى وأنه وإياهم على كلمة واحدة، أما أهل كاسونجو وتيبو تيب فهم رجال النصارى. وعندما وجد أهالي مريما ذلك مناسباً لهواهم قتلوا هـ كبير الشركة البلجيكية وصديق مقرب عندي.
وحينما قتل هـ كان ابني سيف بن حمد في شلالات ستانلي. أتاه السيدت بالأخبار، وقال: «ما رأيك؟». رد سيف: «رأيي ورأيك هما كالرأي الواحد في هذا الوقت كنت قد تركت جميع مشاغلي وقوتي وكل سلطتي في نجونجو روتيتا. أساء البلجيكيون
1 A.