مغامر عماني في أدغال إفريقيا محمد المحروقي

مغامر عماني في أدغال إفريقيا

الجزء ١ · صفحة ١٨٨

ساكن زنجبار فأثبتناها مع الثناء على غَيرته في نشر مآثر الشرقيين،

قال:

تمهيد

كانت الأقطار الزنجبارية ملكاً للبرتغال كما لا يخفى على ذوي الإلمام بالتاريخ فلما أراد العرب تخليص هذه الأقطار من يد الإفرنج بقوة سلطانهم سيف بن سلطان اليعربي جهزوا جيشاً من بلاد عمان مؤلفاً من قبائل شتى من العرب وفيهم القبائل المراجبة. فبرح هذا الجيش مسقط في سفن شراعية فوصل إلى ممبسة سنة 1665 مسيحية وهناك جرت بينهم وبين البرتغال وقائع كثيرة قضى الله بعدها بانجلاء البرتغال من تلك الأقطار واستلم العرب زمام الملك. رجع السلطان إلى مسقط أحب بعض أصحابه الإقامة في تلك الأقطار فأقاموا وفيهم عائلات من قبيلة الحواتم والنباهنة واليعاربة والمراجبة واتخذ كل فريق منهم المناخ الموافق له ولا تزال هذه القبائل باقية هناك إلى الآن. ولكن رجالها لا يتكلمون إلا اللغة الزنجبارية وإنما حفظوا اسم القبيلة فقط. فالمراجبة اختاروا قرية بجنوب دار السلام اسمها مبوماجي مناخاً لهم ولا يزالون فيها إلى

ولما

اليوم.

يوليو 1906)، ص 571 - 580. وردت هذه المقالة ضمن باب ثابت بمجلة الهالل بعنوان أشهر الحوادث وأعظم الرجال. ويلاحظ أن اللمكي سمّى تيبوتيب هنا باسم حميد وهو يشتهر به في الأوساط العمانية أيضاً، غير أننا ذكرنا في تقديمنا لهذه السيرة ما جعلنا نرجح أن اسمه حمد وليس حميداً.

186