مغامر عماني في أدغال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ٤٢آنذاك يتراويح بين 50 - 55 دولار (1) والضريبة 9 ريالات على الفرسيلة الواحدة بعت العاج وبلغت والدي البضاعة التي كان قد طلبها. لم أذهب ثانية إلى تابورة لانشغالي بأعمالي الخاصة.
•
لم تُقيَّض لي رؤية الأخ محمد بن مسعود الوردي فعندما كنا والدي وأنا - في سفر كان هو في ناجو (Najo) وفي نياسا (Nyasa) لزيارة أحد أقاربه ويدعى محمد بن سعيد الملقب بواتليزي
(2)
(Watelezi)
(Water) ، وأخيراً فإن محمد بن مسعود قصد البندر بينما ذهبت أنا مشياً على الأقدام إلى ما هينجي Mahenge) لشراء بعض
الزيوت.
اقترضت في زنجبار بضاعة قيمتها ألف دولار (3) وتوجهت إلى منتيجيرا (Mtangera) عن طريقي أوهيهي (Uhehe) ونظراً لحسن القبول الذي كنت أحظى به تمكنت من اقتراض مال آخر يقدر بين
=
(1) كان الدولار ضمن عملات كثيرة تعامل بها العرب في شرق أفريقيا بسبب تعاملهم مع كثير من التجار المتعددي الجنسيات. وقد قسموا الدولار إلى 4 روبا Roba بايزا Baisa هندية، بايزا هندية = آنا Anna . وكانت آنا = 25 سنتاً = (1) روبا - ربع دولار، 2 روبا قطعة مما كان يتعامل بها الوطنيون في الداخل = 50 سنتاً = نصف دولار. وكان العرب يسمون الدولار أبو مدفع وكانت قيمته تزيد في شرق أفريقية من 6 - 8% عن ريال ماريا تريزا (بالريال). أما الدولار في زنجبار فكان سعره متقلباً نظراً لأنها بلد تجاري
الذي
مفتوح.
كان يسمى
ومن بين عملات زنجبار القرش والدرهم وكان من الفضة. ويبدو أن القرش كانت قيمته عالية، فقد اشترى أحد الأغنياء غنماً للعيد بمبلغ 400 قرش، ويبلغ ثمن العبد 140 قرشاً.
39
(رزق، ص - 40 بتصرف).
(2) معني
هذا اللقب Watelieri) هو المنزلق.
(3) إذا كان دولار ماري تريزا فهو يعادل 3 - 4. وايتلي.
40