مغامر عماني في أدغال إفريقيا محمد المحروقي

مغامر عماني في أدغال إفريقيا

الجزء ١ · صفحة ٧٠

خلالها بعد عودتي إلى أوروا متوجهاً إلى الساحل بعد حرب منيوا

سيري،

كنت عائداً آنذاك بلا بضاعة ولا سمعة. مضت سنوات

عديدة لم أره خلالها.

غادرنا روبوجا متوجهين إلى تابورة لنصل إلى قريتنا أتورو، توفيت في هذا الزمن كاروندي ابنة فوندي كيرا وطلب مكاسيوا من يتزوج ابنته ولكن والدي رفض هذا العرض والدي أن يتزوج الزواج من الابنة الأخرى لفوندي كيرا واسمها نياسو (Nyaso).

استاء مكاسيوا من ذلك لأنه لا

لأنه

يريد

أحداً يريد من أبناء أخيه فهو على

الأملاك

غير وفاق معهم. لم يبدِ أي اعتراض قوي وتزوج والدي من ابنة فوندي كيرا التي كانت في عمر [أختها] كاروندي. وجميع - البشر والأشياء المملوكة - في إتورو الخاصة بكاروندي ونياسو أصبحت في ملك والدي. (49) أقمنا في إتورو أربعة عشر يوماً، وفي إحدى الأيام مر بجوارنا فيل فخرج إليه رجالي وقتلوه واقتلعوا منه العاج الذي وزناه فبلغ مائة وثمانين رطلاً بعث إلينا السلطان مكاسيوا والوالي سيف بن سليمان اللمكي آمرين بتسليم العاج إليهم. فأجبت أن العاج يخصني ولن أتخلى عنه هنا نشأ سوء التفاهم بيننا وأصبحت

الحرب قاب قوسين هم مصرون على أخذه وأنا مصر على به. قال والدي: «إنهم لن يتركوننا». أعلن السلطان

الاحتفاظ

والوالي حربنا وكنا على أتم الاستعداد لهم.

(50) وفي يوم المنازلة بيننا داهمهم نجوني مافيتي (Ngoni Mafiti لم يخض عرب تابورة حرباً قبل هذه الواقعة. وهذه هي

68