مغامر عماني في أدغال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ٧٢(51) في طريق العودة لقينا بعض المحاربين من تابورة وعبد الله بن نصيب فقلنا لهم: «النلحق بهم». فلم يرد علينا أحد. لقد تجاهلنا هؤلاء الناس وكأننا بهائم. قلت: «اذهبوا، سوف نلحق بهم بأنفسنا بدأ الناس يعودون إلى كويهاري وأهالي تابورة عادوا إلى بلادهم، بينما انشغلنا نحن بوضع خطط المطاردة مع وصولنا إلى كويهاري. التفوا جميعاً معاً وذهبنا حتى بلغنا مسانجي (Msange) أعالي نجومبي هنا غير آخرون آراءهم وعادوا بينما تابعت تقدمي ومعي سعيد بن حبيب العفيفي إلى مفوتو (Mfutu) حيث يسكن سليمان بن صالح النبهاني، واحد من أقاربي. هنا كانت حدود أونيانيا مبي. نمنا ليلة واحدة قبل مطاردة ناجوني على ضفاف نهر نجومبي، ولكنهم كانوا قد وعدنا إلى إتورو.
،
عبروه عدلنا
عن
خطتنا
(52) أعددنا أنفسنا للذهاب إلى إتورو ورويمبا ولكن أهالي تابورة لم يتركوا لنا هذا الخيار قالوا: ترقبوا للحرب فعندما يهدأ الجميع سوف يعود نجوني جميع الموجودين من العرب والنيامويزي مضطربون فليس لديهم خبرة بالحرب. بقينا شهرين ولم تظهر أي بوادر لنجوني. أرسلنا جمعة بن سيف على رأس قافلة إلى إتاوا (Itawa) بينما بقينا مدة شهر آخر فلم تبد أي بوادر للحرب هنا غادر أخي ومعه كثير من الرجال والبضاعة. ولم يبق سواي وسعيد بن علي بن منصور الهنائي وقليل من الحمولة فأكثرها كانت مع أخي بعثنا إلى البضاعة - من الخرز والعقود - الموجودة في أوجوجو فجيء بها وكان الفرق من ستة إلى ثمانية في الفرسيلة الواحدة مقارنة بقيمتها عندما دفنت في الرمال.
•
70