مغامر عماني في أدغال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ٨٠ثلاثمائة فراسلة من العاج ولكنه ادعى أنه ليس لديه شيء منه. وفي الواقع فإنه جاء بأربعين حمولة وأكثر بقليل عن خمسة وستين فراسلة كنت أراقبه وأفكر قائلاً: «إنه لا يريدنا أن نبقى هنا». قال: «إن العاج كله انتهى ولم يبق إلا ما خصصته لك». كان في ذلك الوقت الكثير من الأفيال حول إتاوا فذهب رجالنا مع الغروب مع الفجر بحمولة عشرين. وكان الشباب منهم متحمسين
وعادوا
للصيد وقتل الجواميس بشكل أكبر. قتلوا أعداداً لا تحصى.
(65) أقمت بأرض السامو مدة خمسة وعشرين يوماً عزمت بعدها على الذهاب إلى رويمبا حيث يسكن أصدقائي موامبا (Mwamba) ويتميكارو Kitimikaro) و شانزا (Shanza) وهم من زعماء رويمبا. هؤلاء الثلاثة هم الأهم وهناك غيرهم من أبنائهم وعمومتهم الذين يديرون منطقة أبيسا (Ubisa) بأسرها أعظم بهم من قوم. سرت حتى وصلت حدود أرض موامبا فأعطاني ثلاثين حمولة. وفي المقابل أعطيته بعض البضاعة وزدته أخرى مما قيمته مائة قرن أو أكثر بقليل. ذهبت بعد ذلك إلى كيتميكارو فأعطاني خمس عشرة حمولة من العاج مقابل بعض البضاعة ثم زدته ما يُقيَّم بستين قرناً. وأخيراً قصدت السلطان شانزا الذي أعطاني عشر حمولات من العاج مقابل هدايا بسيطة وزيادة بضاعة توازي خمسين قرناً. ثم عدت إلى السامو. وجدت في طريق العودة أن رجالي كانوا قد قتلوا أفيالاً كثيرة غنموا منها أربعمائة فراسلة من العاج.
(66) كانت رحلتي الأخيرة بصحبة أربعة من العبيد الذين
VA