مغامر عماني في أدغال إفريقيا محمد المحروقي

مغامر عماني في أدغال إفريقيا

الجزء ١ · صفحة ٨٦

غادرنا بالقوة بعد حرب دامت ساعة أو أكثر حتى تشتت أتباع السلطان بين قتيل وأسير. وفي اليوم الثاني بعث ببعض من رجاله طالباً الأمان فضمنا له ذلك. ثم إنه بعث إلينا تسع قطع من العاج فأعدنا له الأسرى وغادرنا بسلام.

ومعهم

ست

(74) سرنا حتى بلغنا السلطان مزيكا أورووا (Mseka Urua) وهو على مقربة من كاجومبي. سألونا في اليوم الثاني: «أين مقصدكم؟»، فأجبت: «مقصدنا من يوفر لنا العاج الذي نريد». بقينا هناك يومين آخرين جاء خلالهما عشرة من الوارووا قطع من العاج وإذا ما أردنا المزيد فعلينا التوجه إلى سلطانهم. سألناهم رجال من أنتم؟» قالوا: نحن من قبل تامبوي، وهو سلطاننا». وافقنا على مصاحبتهم فتقدم اثنان منهم بقي الآخرون بصحبتنا. في صباح اليوم التالي غادرنا جميعاً لنقطع الرحلة في

•

يومين وفي اليوم الثالث قال لنا هؤلاء الرجال: «هنا طريقان أحدهما تسير عبر الغابة حيث لا قرى هناك والمياه غير صالحة للاستعمال ولكنها خالية من المشاكل سألتهم: «ما سبب المشاكل في الطريق الأخرى؟». وكانت إجابتهم أنها كذلك بسبب المشاكل بين الأخوين مورنجو تامبوي ومورنجو كازنجا اللذين كانا وثيقي الصلة وورثا الزعامة عن والدهما ثم حدث بينهما شقاق وحرب. فهرب الخاسر إلى الزعامات المجاورة حيث مكث هناك أتباعه مع مجردين من كل شيء.

تقوم معيشتهم على الاصطياد من البحيرة واصطياد الأفيال. وهم يصيدونها من زوارقهم في البحيرة لذا فلديهم كميات من العاج.

??