مغامر عماني في أدغال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ٩٠الأولى أن الحرب قد اشتعلت ثانية غير أن الدليلين اللذين معنا وهما من رجال صديقنا السلطان مورونجو تامبوي أخبرانا أن الصوت صوت قومهم ظهر حوالي خمسمائة رجل وقالوا لنا: أتينا لأخذكم إلى مورونجو تامبوي الذي أمر بذلك. لقد ذهب السلطان إلى قرى الزعامة قرب الضفاف وعليكم أن تلحقوا به هناك غادرنا الساعة الثانية صباحاً ووصلنا السابعة ظهراً. اجتمعنا بمورونجو الذي كان قد وصل قبلنا.
(81) بعد عشرة أيام عاد الفارون كل إلى قريته وأقيم السوق كالعادة وعادت تجارة العاج شيئاً فشيئاً. كان هناك سوق ضخم يغص بالمتسوقين قابلنا السلطان باحترام بالغ رأينا هناك مجموعات من البط تسرح وكميات من الطعام وسمك ومقبلات. لم يحضر لنا السلطان أي شيء عدا الزوارق المليئة بالأسماك. كل يوم يجد رجالنا كميات كبيرة ذلك لأن أعدادهم كبيرة أيضاً. وتأتينا الأسماك الطازجة كل يوم.
(82) أقمنا هناك تسعة أشهر ولم نتمكن من خلالها من تجميع أكثر من مائة فراسلة من العاج وحصلنا من السلطان كاجومبي على مائة وخمسين فراسلة ولا يزال لدينا الكثير من البضاعة. تأكد لنا أنه ليس لديهم المزيد من العاج واقترح علينا بعض السكان الذهاب إلى إرندي حيث وفرة العاج. وفي المقابل قال آخرون أنه لا يوجد العاج هناك وإنما قرون الجاموس ولم نصدق الرأي الثاني لأننا لم نسمع ذلك من العرب الذين ذهبوا هناك كيف يمكن للواحد أن يدعي عدم وجود العاج هناك؟ قررنا الذهاب إلى إراندا وذكرنا ذلك
88