مغامر عماني في أدغال إفريقيا محمد المحروقي

مغامر عماني في أدغال إفريقيا

الجزء ١ · صفحة ٩١

للسلطان فوافقنا طلبنا أدلاء يرشدوننا الطريق فأعطانا سبعة من

رجاله.

(83) ظهر لنا من جهة كاتانجا بعض رجال السلطان مسيري حاملين إلي خمسة وعشرين قطعة من العاج. سألتهم: «هل هناك الكثير من العاج في المنطقة؟»، قالوا نعم ولكن السكان هنا يريدون القماش لا الخرز. قلت لسعيد بن علي أن يعود إلى لأنه لم يوافق على ترك القماش في إتاوا لدى السامو ولا في رويمبا قلت له: لقد جلبت معك كل بضاعتك وهي مطلوبة في أي مكان نتوجه إليه. اذهب إلى مسيري واشرح له الأم ثم اذهب إلى السامو حيث يخيم أقاربنا. أعطيناه ثلاثين بندقية وذهب في طريقه غادرنا بعده بعشرة أيام وأعطانا مرونجو أدلاء

مسيري

+

غير

يرشدوننا الطريق سرنا حتى وصلنا السلطان كيروا مروا Kira Mrua). هنا تنتهي البحيرة حيث يفيض عنها نهر يسميه الوارووا کاماروندو (Kamarondo) بينما يعرفه الناس باسم لوالبا (Lualaba).

(1)

(84) عبرنا ومضينا مسيرة يومين وصلتنا الأخبار عن جمعة بن سليمان ود الركاض الذي تعرف قافلته بجمعة مريكاني، بلغنا أنه وصل إلى أحد الزعماء - نسيت اسمه الآن - القاطن قرب كيروا (Kirua). قررت الذهاب لزيارته فعبرنا النهر ومضينا في الطريق نفسه الذي أتينا منه وصلنا إلى مخيم جمعة وسألته: «هل تنوي

(1) هذا نوع من القطن الأميركي ورد إلى أفريقيا في مطلع القرن التاسع عشر عن طريق العرب.، ويبدو أن جمعة هذا كان يتاجر في هذا النوع من القطن.

رزق، ص

89