مغامر عماني في أدغال إفريقيا محمد المحروقي

مغامر عماني في أدغال إفريقيا

الجزء ١ · صفحة ٩٨

سلطان كيريمبي يغلق الطريق من الأفضل أن نواصل تجارتنا ولكن

بحذر شديد.

(94) وبينما نحن نجري الصفقة إذ بأولئك القوم يحيطون بنا

أن

بأعداد كبيرة يتقدمهم سلطانهم. كنت قد حذرت رجالي من يبتدئوا بإطلاق النار إلا إذا تعرضوا لهجوم مباشر. لقد كانوا في وضع الاستعداد التام. وفجأة سقط اثنان من النياموزيين برمحين فتأكد لنا أن الأعداء بدأوا يقذفوننا برماحهم. فتحنا النار عليهم. وعندما سكتت البنادق كان السلطان ورجاله لا يقوون على الحراك ولم يتمكن من الهرب إلا عدد قليل منهم أما حوالي سبعمائة فقد سقطوا موتى. مات الواتوتورا. وفي المقابل أصيب بطلقات جميع خاطئة ثلاثة من رجالنا مات واحد منهم فقط. دخل رجالنا بعد ذلك القرى القريبة ليعودوا بأكثر من ألف أسيرة وعدد لا يحصى من الأغنام. تركنا ذلك المكان إلى إحدى القرى التي دمرناها وأقمنا مخيمنا هناك. وفي الظهيرة جاء مائتان من الأعداء تقريباً ووقفوا على بعد. أرسلنا إليهم واحدة من الأسيرات لتخبرهم أن يأتوا إلينا. تقدموا إلى مقربة منا وسلموا سلاحهم من الرماح والأقواس. إنهم يريدون الخنازير، قلنا لهم: خذوا كل ما تريدونه منها». انشغلوا كلية بالقبض عليها - كانت أعدادها عظيمة ثم ودعونا عائدين. كنا نلاحظهم جيداً وهم يسألوننا: هل لديكم علاج لإخواننا الذين قتلتموهم فتعود الحياة إليهم (ثانية؟ قلنا لهم: «لقد شبعوا موتاً». يعد هؤلاء من حماقتهم صوت البنادق رعداً. وفي هذه المنطقة يسقط الرعد في موسم الأمطار العديد من الأشجار ويموت بسببه

96