مناضل من عمان حسين حيدر درويش

مناضل من عمان

الجزء ١ · صفحة ٣٧

ويشترط في نيل عضوية الحزب أن يزكي الطالب عضوان من الحزب وأن يوافق عليه رئيس منطقته

لم تكن ظروفي الدراسية حينذاك تسمح لي بتحمل المزيد من المسؤوليات الوطنية، ولكن أعضاء الاتحاد العُماني في المناطق التي تواجد فيها الأخوة المواطنون انتخبونى - دون خيار - رئيساً للاتحاد

عشر

-

العُماني، وتلبية لرغبة الأخوة لم يسعني إلا قبول هذه المسؤولية الجسيمة. وقد كنت أحبذ لو ان الزميل محمد أمين تحمل هذا العبء عني، فبما انه أكبر مني سناً بنحوستة عاما ـ حيث انه من مواليد عام 1915 - فهو أكثر خبرة مني بهذا الشأن، سيما وقد في عدة وظائف، مكتسباً منها تجارب قيمة كنت أفتقر اليها، ولكن الزميل محمد أمين هو الآخر أبى إلا أن أتقبل ذلك الواجب الوطني التزاما مني ببنود الميثاق

تدرج

إن تجاوب المواطنين العُمانيين وحماسهم في عُمان وخارجها، كانت حقا مدعاة للفخر والاعتزاز. فقد إلتف حول الاتحاد العُماني مختلف الطبقات العُمانية - شباباً وشيوخاً، المثقفة منها وغير المثقفة - وأصبح الفرد منهم يشارك في كل نقاش ويشترك اشتراكا فعلياً في جميع النشاطات، فلا عجب إذا ـ في مثل هذه التجمعات الديمقراطية - أن تبرز المعارضة من بعض الفئات، وقد حدث بالفعل ما توقعناه، لقد اعترض الاستاذ عبدالله محمد الطائي (*) على بعض السبل التنفيذية وبعث إلينا بعدة رسائل في هذا الشأن، أضع واحدة منها أمام القارئ، ايماناً مني القضية ليست شخصية، وإنما هي قضية عامة من حق كل مواطن الاطلاع عليها. وفيما يلي نصها:

البحرين في 1954/ 2/25

الأخوان العزيزان أحمد الجمالي وحسين حيدر درويش … حفظهما الله

بأن

37