مناضل من عمان حسين حيدر درويش

مناضل من عمان

الجزء ١ · صفحة ٣٨

السلام عليكم ورحمة الله .. أرجو أنكما على خير ما آمل لكما من هناء

وصفاء

كتابك أيها الأخ أحمد وصل وأشكرك على حسن عواطفك أما الأخ حسين فما يزال كتابان مني ينتظران منه الجواب سامحه الله

من

المجلة

أخي أحمد … سبق أن أعلمني الاستاذ حسن الجشي عن وصول مقالين منك حول صاحبنا وتحمسنا جميعا لنشرهما ولقد ظهرت ثلاثة أعداد منذ أن أخبرني ولم أجد أثراً سوى لمقال واحد منك يتعلق بالموضوع وسألت أمس الاستاذ حسن ومنه علمت أن هنالك معارضة من بعض الأسرة في نشره فأفهمته أن هذه المجلة صوت الجميع ومنبر حر وقد كانت تتكلم عن أشياء لها علاقة بالبحرين ذاتها بل وعن دوائر أحد الأسرة موظف فيها فلم يكن عائق للامتناع ونحن العمانيون في نكبة اتفق الشباب ازاءها أن يعملوا متكاتفين كل حسب طاقته والتعريف هو أهم شيء والأخ أحمد بعيد عن مسقط وحر وليس له هنالك ما يعوقه، وإذا كانت هنالك ملاحظات فليس معناها أن يطمس المقال كله وعلى هذا اتفقنا على النظر في الموضوع مرة ثانية. كما انه أخبرني عن تهديدكم وان شاء الله يكون الخير وسأحاول جهدي اقناع المعارض بمساعدة

الاستاذ حسن

كذلك علمت عن ملاحظة الأخ حسين في نشر مقال زنجبار وليته انتظر فيكمل المقال فكل حكم على شيء ناقص معناه تسرُّع وعلى كل فأشكر لك أيها الأخ ما نشر لما به من مراعاة ولولا مراعاتك لما لاحظت

كان الاستاذ عبد الله محمد الطائي في تلك الفترة يعمل في سلك التدريس بالبحرين، وهو من خيرة المثقفين العُمانيين. وكان - رحمه الله - أديبا وشاعراً تفخر به عمان ومن مؤلفاته: دراسات عن الخليج العربي، ملائكة الجبل الاخضر، الادب المعاصر في الخليج العربي - والشراع الكبير، وله ديوان شعر الفجر الزاحف. وبعد الاطاحة بالسلطان سعيد بن تيمور عُين وزيراً للاعلام والشؤون الاجتماعية والعمل منذ تشرين الاول (اكتوبر) 1970) حتى كانون الأول (ديسمبر) 1971 م، ثم غادر عُمان الى أبو ظبي حيث عينه حاكمها زايد بن سلطان مستشاراً له حتى توفي في أبو ظبي يوم

38

1973/ 7/18