مناضل من عمان
الجزء ١ · صفحة ٣٩ولنأتِ إلى هذا الجمود منكم تجاه ما نكتبه لكم … ولا تغضبوا فانا لن
نعمل مثلكم بترك كل شيء في القلوب بل نصارحكم فذلك أقوم وأتم لقضيتنا. ما بالكم لم تجاوبونا حول ما أسسناه من فكرة اشتراك الربية … لم يعجبكم. أما كان الواجب أن تكتبوا ان الفكرة خاطئة ولا نوافق عليها وعند ذلك ربما نأخذ بوجهة نظركم ولكنكم آثرتم السكوت، ولستم أنتم بل حتى السيد فيصل أصبح أبعد الناس عنا خالفه بعض الشباب بمسقط واتهمه أحدهم بأنه (تغير) أما أنا فما أظن. ولعلي أفسر سكوتكم وسكوته باتفاق منكم وان كنت احتفظ بهذا الرأي. على كل نحن ماشون، وهذه الفكرة أفادتنا كثيراً، عرفنا بها من لم نكن نعرف من خيره وشره ومهدنا السبيل
للتعارف الشامل ولكننا رغم هذا لا نريد أن نخسر قوما نعدهم في مقدمتنا
لا ندري ما الذي جنيناه فنستحق منكم هذا الاهمال؟ كأنه لا تربطنا أهداف وما بيننا شيء، أقول على فرض هنالك شيء ألا توافقون أن الخلافات الشخصية لا دخل لها في قضايانا … كيف وما هنالك خلاف مطلقاً. ثم. إذا قدمنا لكم شيئا فشككتم فيه لماذا لا تقولون خطأ. . وإذا نحن عملنا شيئاً فلماذا لا تثقون بنا وتعتمدون. ان الثقة أساس كل شيء فبالله عليكم لا تخلقوا هذه الثغرات … وقد صارحتكم فأرجو أن أستلم منكم جواباً صريحاً
أيضاً. ولو كان في قلبي شيء لما كاشفتكم بكل ما في القلب الأخ حسن حيدر وصلت عائلته وحاله يسركم وهو بفضل الله في تقدم وينتظر عمه الحاج أحمد الله على الخير هذا والسلام عليكم وعلى الشيخ علي الجمالي والحاج ابراهيم محمود والصحب من هنا الأخ حسن وعلي جلفان والجميع
جمعهم
39
أخوكم المخلص عبد الله الطائي