مناضل من عمان حسين حيدر درويش

مناضل من عمان

الجزء ١ · صفحة ٤١

احتفظ بهذا الرأ على كل نفس ماشوم و هذه الفكره أفادتنا كثيرا عرفنا بها من لم نكن نعرف من خيره وشره ومحمدنا السبيل للتعارف الشاقيل و تکنار غم هذا لازيد أن نخر قوما بعدهم في مقدمتنا

لا ندري ما الذي جنيناه تستحق منكم هذا الاهمال؟ كأنه لا تربطنا اهداف و ما بيننا شيئ، اقول على فرض مناسك شيئ ألا توافقون أن الخلافات الشخصية لاد کل سان قضا بانا تلفو كيف و ما هناك خلاف مطلقا.

ثم اذا قد منا لكم شيئا فشكلتم فيه اذا لا تقولون خطاً. واذا نجر - عملنا شيا فلماذا لانتقون بنا وتعتمدون. ان الثقة اساس كل شيء عليكم لا تعلقوا هذه النقرات وقد صارحتكم فأرجو ان استلم نم جوابا صريحا ايضا. ولوكان في قلبي شيئ لا كاشفتكم بكل ما في القلب. الأخ من حيدر وصلت عائلته وحاله يسكم وهو يفضل الله في تقدم

فنانه

و ينظر عمه الحاج احمد

جمع الله على الخير

هذا و السلام عليكم وعلى الشيخ على الجمالي والحاج ابراهيم محل والصحب و على خلفان والجميع

من هنا الأخ

ا حكم التخلص عباس الام

ان رسالة الاستاذ عبد الله محمد الطائي هذه، دليل واضح على مدى اهتمام المواطن المثقف بشؤون وطنه، ومدى إسهامه الفكري في قضاياه. ويجب أن أعترف هنا، ان من حق الاستاذ عبد الله محمد الطائي - رحمه الله رحمه الله - أن يعاتبني في رسالته هذه لتأخري في الرد على رسالتين وردتني منه بهذا الخصوص، وكان سبب تقصيري، حينذاك، يعود إلى انشغالي في الاعداد لامتحان التخرج النهائي الذي كان موعده بعد شهرين من تلقي تلك

الرسائل.

كان الزميل محمد أمين هو الآخر قد ضاق من انشغالي بالدراسة والامتحانات واعتبرهما عائقاً في عدم تكريسي كل أوقاتي للقضية

الوطنية

لقد بلغ اهتمامه بالأمر بأن بعث لي برسالة بتاريخ

41