مناضل من عمان
الجزء ١ · صفحة ٦٢القدير ميدن؛ 09/ 1/22
اف الديم حسين درويش عالي موفقاً
يم
تحية طيبه: واشواقاً جاره أرجو انك تتمتع بموفور الصحة والهناء. لي مدة طويله اواصل استفادي الحاج العليوات عنى اخبارك وهل لازلت في منفاك الاختياري بأسقط دبلند بويه والدمقراطية والعدالة): ام اهلك عدت انا البحرين؟ وقد سورت حين وألي الحاج عبد علي تعليفك الشخصى وذلك الاخوي لافيك وصديقات كتاب الاخ عبد الريم الذي يكن لك كل تقدير واعجاب ويقدر لك هذا الوفاة. اني في تون رؤنك ولا ناس بحديثك لهذه والاستناره با انك الصائبة المجديه، وسن تذكر آخر اجتماعي بك قد سوك لزواجك الميمون الذى ارجولك السعاده از وجيه با رفاه و انبنا الزام نتح لي الفراوف ان اهنئون فيه وقته، وقد سافرت انت المالهن وانا سفرن اے الخارج وعندما عدت الم الحين كان لسوا حظى انك في معاك الاختياري بمسقط بر تم كان ما كان من أمر لعم (جون بول). منا بأم الذي ادى اى اكتب اليك هذه الان وانا ب جزيرة القربه ميلان انجمع ببركان لاكم واستدر اسم! اما حالي فانول كما قال شاعر نا لوبي القديم لو كنت من مازن لم تتيح إبلي بنوا للقيطه شهر من شيبان وانا حالي فانتي بصمة جيده استنشق الهواء العليل الذي تأنني نفحاته من قمم الجبال المرتفعه الى يختم كنا تحت سفحاتها مطلا على المنياء ومرسى السفن اني اتطرق الميناء المهجور بين تحت با كل شر م ما اجابه هذا الوضع بعزيمة صادته وايمان قوب واستقبل ما تأتيني به الايام بالا بباقة ذات الطا بساعة ذات الطابع الصارم من الخزام وقضاء العربية، لا تبين لي فناه
به!
62