مواقف منصفة لأهل الحق والاستقامة: كلمات صريحة عبر بها كتابها عن ثنائهم الصادق للمذهب الإباضي مجموعة مؤلفين

مواقف منصفة لأهل الحق والاستقامة ح 1

الجزء ١ · صفحة ٢٧

الباحث عن الحقيقة والحكم على المذهب الإباضي دراسة علمية، ملتزمًا بالموضوعية، والبعد عن التحيز الشخصي والمذهبي، وملتزما بالأسلوب العلمي الذي لا يستند على تقليد أو سلطة قديمة أو حديثة، عليه أن يدرس العلم للعلم بعيدًا عن الحكم الذاتي؛ لأن الحكم الذاتي يختلف من شخص إلى شخص، ومن مكان إلى مكان، ومن زمان إلى زمان .. يجب أن لا نحكم على المذهب الإباضي معتمدين على العادات والتقاليد والخبرة الشخصية وأقوال السابقين وتفسيراتهم كوسيلة من وسائل الوصول إلى الحقيقة بدون تمحيص، وذلك لأن الإنسان قد يتجاهل بعض الأدلة والقرائن التي لا تتفق مع رأيه، وقد يبني عقيدته على أدلة وقرائن غير كافية في الحكم على الآخرين، فيقع في الأخطاء التي تمليها عليه الميول الشخصية أو الاتجاهات الذاتية، فيستخلص نتائج أو ملاحظات غير سليمة نتيجة لتحيزه وميله الشخصي

(1)

ب - وتحدث عن أصول المذهب الإباضي فقال: " أنني أعتقد أن الإباضية لم يكن لهم مذهبًا، ولم يكن لهم هدفا لتكوين حزب أو إنشاء مذهب، وذلك لأن مذهبهم هو الإسلام كله القائم على كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وعلى الأحاديث النبوية الصحيحة (2)

"1

10 - العلامة الجليل عز الدين التنوخي – عضو المجلس العلمي بدمشق سابق: "كل مَنْ يَتهم الإباضية بالزَّيْعُ والصَّلالِ فَهُوَ مِمَّنْ فرَّقوا دينهُمْ وَكانوا شِيَعاً، وَمِنَ الظَّالِمِينَ الجُهال (3)

سلطنة عمان

وزارة الأوقاف والشؤون الدينية

معهد العلوم الشرعية

الغدير (مجلة شهرية) الأعداد 53 - 57، السنة الخامسة، محرم 1403 هـ - نوفمبر 1982 م، 3 المرجع السابق.

مقدمة خلاصة الوسائل في ترتيب المسائل، ص ح.

27