مواقف منصفة لأهل الحق والاستقامة: كلمات صريحة عبر بها كتابها عن ثنائهم الصادق للمذهب الإباضي مجموعة مؤلفين

مواقف منصفة لأهل الحق والاستقامة ح 1

الجزء ١ · صفحة ٥

الدعاء وأود أن أشير إلى بعض هؤلاء المنصفين لأعرض على القارئ الكريم صورا من

إنصافهم لهذا المذهب ورجاله وإلى القارئ مشاهد من هذه الصور

:

(1) m

=

هؤلاء جملة من الكتاب والمفكرين والباحثين أبدوا أراءهم في المذهب الإباضي بكل إنصاف وحرية، بعيدًا عن الغلو والتطرف والتقليد والأعمى، جمعتها لك أخي القارئ الكريم، وكان منهجي فيها:

1 - جمعها في حلقات تصدر متتالية، وفي كل حلقة عشر شخصيات قد أبدت كل واحدة منها رأيها في المذهب الإباضي، ورتبتها ترتيبًا أبجديا حسب أسماء هذه الشخصيات

•

3 - نقلت نصوص هؤلاء الكتاب من كتبهم ومؤلفاتهم دون زيادة ولا نقصان، ووثقت ذلك في نهاية كل مقال في الحاشية، ولم أكتف بذكر مقطع واحد لكل كاتب من هؤلاء الكتاب – إلا إذا لم أجد - حتى يتأكد رأيه وقوله في المذهب الإباضي في أكثر من موضع 4 - نقلت الآراء دون تعليق أو شرح أو توضيح حتى يحكم القارئ الكريم بنفسه على هذه الآراء، ولعله يخالفني برأيه في بعضها، ولكل واحدٍ منَّا رأيه

تنبيهات:

1 - تجمع هذه الشخصيات بين من يعترف بعدالة المذهب الإباضي، واستقامته في المبادئ والسلوك، وسيره في طريق الإسلام ولكنه يبقيهم في زمرة الخوارج، وبين من يخرجهم من فرق الخوارج ويعترف أنهم لا علاقة لهم بالخوارج، ويشهد لهم باستقامة السلوك واعتدال مبادئهم وسيرهم على طريق الإسلام ويعتبرهم إحدى الفرق الإسلامية المتمسكة بتعاليم دينها، والتي اتخذت الله سبحانه وتعالى ربا لها، ومحمد - صلى الله عليه وسلم - نبيًا ورسولاً، والقرآن دستورا، والكعبة قبلة، تجتمع مع الفرق الإسلامية الأخرى وتتفق معها في الأصول وتختلف معها في شيء من الفروع.

2 - اختلف هؤلاء الكتاب فى كتابة همزة " الإباضية " فبعضهم يكتبها بالفتح وبعضهم بالكسر، كما سيلاحظ القارئ الكريم ذلك بنفسه، والخلاف موجود عند أصحاب المذهب أنفسهم

•

الحق الدامغ، سماحة شيخنا العلامة أحمد بن حمد الخليلي – حفظه الله تعالى ورعاه مكتبة الضامري للنشر والتوزيع، السيب – سلطنة عمان، ط 2، 1412 هـ - 1992 م، ص 230

5