نبذة عن قرية الفرفارة
الجزء ١ · صفحة ٨صغيرهم وكبيرهم وأخبرني الوالد محمد بن سيف الندابي حفظه الله و كان مرافقا له أن سجادته تحت إبطه يقول عندما نقف للغداء أو لدوارت المياه ونحن في طريقنا إلى الديار المقدسة يذهب يصلي وعندما رجع إلى بلده مرض قليلاً وعندما وصل إلى البيت قال لأهله إني مشتاق إلى المسجد فذهب إلى المسجد ثم رجع إلى بيته وقال لأهله اصنعوا لي العشاء وسوف أنام قليلا ونام نومة لم يستيقظ بعدها، فلله ما أحسن هذه الخاتمة تخلص من التبعات التي عليه وزار بيت الله الحرام وزار مسجده الذي يؤذن فيه ونام قرير العين. وكانت وفاته 15/ 11 / 1415 هجري الموافق 2/ 28 / 1994 م ولست أرى السعادة جمع مال ***** ولكن التقي هو السعيد
وتقوى الله خير الزاد ذخراً **** وعند الله للأتقى مزيد
الشيخ العلامة النحوي الكبير حمدان بن خميس اليوسفي، شهرته (1) تكفي عن التعريف به فهو نار على علم، ولد على وجه التقريب عام) 1324 هجري) في محلة آل يوسف بولاية السيب، وأمه سالمة بنت سويلم اليوسفية، حفظ القرآن الكريم وعمره تسع سنوات، كان لوالده أموال في فنجاء ويأتي إليها وقت القيض في فصل الصيف عام 1339 هجري على وجه التقريب، نزل في فنجاء عند الشيخ ناصر بن محمد الفارسي وانتظم للدراسة مع العلامة منصور بن ناصر الفارسي، قرأ على الشيخ منصور النحو والعقيدة وربما الفقه وغيره، بعدها ذهب إلى بيضة الإسلام نزوى وازداد في علم النحو عند سيبويه عمان العلامة حامد بن ناصر بن وجد الشكيلي وكان مشهور بعلم النحو، أرسله الإمام محمد بن عبدالله الخليلي - رحمه الله تعالى إلى سمائل لتدريس النحو والخط وسكن هناك بجوار الشيخ حمد بن عبيد السليمي فأخذ عنه أصول الفقه، بعدها غادر سمائل وسكن بلدة الفرفارة، رشحه الإمام الخليلي لمنصب القضاء ورفض، كان الشيخ حمدان مجوداً للقرآن وصوته حسن رائع، له أجوبة نظمية مجموعة في كتاب سماه أنموذج التساؤلات يعمل على تحقيقه الآن الأخ إسحاق الفارسي وقصائد في أغراض عدة، كان الشيخ حمدان فقيراً قنوعا وقد تردد إلى حج بيت الله الحرام بالأجرة مرات عديدة، قال أحدهم: لولا علوم اليوسفي وذاته **** لأتانا يوم وفاته
الحشر يوم
1 - الفارسي، سيف بن محمد- باقات الزهور فنجاء في أهل العصور-مخطوط ص 21 -