وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٠٧أما بالنسبة للأبناء فهم بدورهم يقومون برعاية آبائهم نفسيا وصحيا واقتصاديا اللهم الا في بعض الحالات الشاذة الموجودة. ومن هذا المنطلق الإسلامي لانجد ولن نجد إن شاء الله من يدعو الى ملاجئ الشيوخ إن هذه الدعوة مخربة وهي مظهر من مظاهر الحضارة الغربية المدمرة ألم يقل الله عز وجل: وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا، إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريماً (23: الإسراء) 2 - العشيرة: إن العشيرة تحتل المرتبة الثانية بعد الأسرة في الجزائر
والعالم العربي والإسلامي على أساس الدين الإسلامي. يقول الله عز وجل: فلا تدع مع الله إلها آخر، فتكون من المعذبين، وأنذر عشيرتك الأقربين (الشعراء: 213، 214)
وعلى أية حال فإن مدن ميزاب تتكون من العشائر، وهذه العشيرة قد تكون رابطة الجد الأول. وقد تكون الرابطة صداقة
قديمة انضمت بعض العائلات الى تلك العشيرة فانصهرت فيها إن الأخوة الإسلامية والمحبة في الله، والأخلاق المثالية الرابطة الأساسية بين العشائر، أما العرق والجنس والدم فهي
هي
دعوة جاهلية يحاربها القرآن
- 107 -