وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١١٨ورائد الصحافة الجزائرية الشيخ أبي اليقظان (1888 - 1973 حيث أصدر ثماني صحف تصارع الاستعمار
-
والبدع الضالة، والتبشير والتجنيس والأخلاق الفاسدة. انطلاقا من هذا المنحى الفكري، يمكننا أن نقول ونحن
واثقون كل الثقة، إن ميزاب يعد لبنة قوية، وثابتة في حضارتنا الاسلامية وهذا يعود الى أعلامه الأصلاء، الذي شمروا عن ساعدهم في تأصيل القيم الدينية والعلمية والأخلاقية داخل المجتمع الجزائري.
ومن هنا يجمل بنا أن نستشهد برأي الأستاذ أنور الجندي حيث يقول: (وفي الجزائر ظهرت الحركة السلفية متأخرة قليلا، غير أن ممن شاع ذكرهم في هذه الفترة محمد بن يوسف أطفيش من وادي ميزاب، والذي عد من مجددي القرن الرابع
عشر، وتجاوزت مؤلفاته ثلثمائة مصنف) (47)
ثم يقول في فضل آخر (ابراهيم بيوض من زعماء النهضة التربوية والإصلاحية في جنوب الجزائر في منطقة وادي ميزاب، سبقه على الطريق في هذه المنطقة عبد العزيز الثميني والحاج محمد بن يوسف أطفيش وابراهيم الأبريكي، والحاج عمر بن يحي. وهو من خلفاء الرعيل الأول من المصلحين والسلفيين، ومفاهيمه تقوم على أساس العودة بالإسلام
47 ـ الفكر والثقافة المعاصرة في شمال إفريقيا ص: 28.
- 118 -