وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٢٨هذا المنظور، فإن العامل الديني هو المسيطر الى حد
وفي الساعة في البناء.
يقول كلود بافار في كتابه أضواء ميزاب: استطاع البناة أن يبقوا أوفياء لمبادئ القرآن، فليس هناك قصور بل هناك اقتصاد في الوسائل وبساطة في الأشكال وكل شيء هناك على مقياس الإنسان)
أما بالنسبة الى اندري رافور وهو صاحب الكتاب ميزاب في الهندسة المعمارية فيقول: إن هذا الجانب النموذجي بصفته طريقة معمارية، يدعو الى التأمل والتفكير من جميع الأخصائيين في الوقت الذي تزداد فيه الأشكال المعمارية
الشسعة في مدننا وقرانا
إذن فهذه لمحة خاطفة عن الهندسة المعمارية الميزابية الحاضعة للثقافة الإسلامية الأصيلة وهي بعيدة عن الإسراف والأبهة والتصوير لاسيما قديما والحق يقال: إن هناك خطأ فادحا الآن يرتكب في الهندسة المعمارية الإسلامية في العالم الإسلامي سواء في ميزاب أو الجزائر أو المغرب الخ .. هو الاعتماد على الهندسة المعمراية الأوروبية وأخذ الخبرة من هؤلاء المهندسين وتطبيقها في الإسلامي بحيث نلاحظ انشطارية خطيرة بين هذا المسلم والدار التي تسلم له. وبعد مدة وجيزة فإن تلك الدار تحول الى صورة فلكلورية بسبب التنافر الذي يمثل التناقض الواضح بين المسلم وما بنى له.
-28 -
عالمنا