وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٣٣ونرى لزاما علينا أن نقدم للقارئ الكريم نموذجا من هذه الدراسات التحريفية الخاطئة التي كتبت عن المذهب الإباضي، ولنتخذ مثلا على ذلك دراسة الأستاذ وهبة الزحيلي:
2 - وقفة مع الدكتور وهبة الزحيلي:
بن مروان
يقول الأستاذ وهبة الزحيلي: (عبد الله بن إباض التميمي المتوفى عام 80 هـ، في عهد الخليفة عبد الملك مؤسس مذهب الإباضية من الخوارج. والإباضية أكثر فرق الخوارج اعتدالا، وأقربهم الى الجماعة الإسلامية رأيا وتفكيرا فهم لا يرون مخالفيهم من المسلمين مشركين، وإنما كفار نعمة، ويحرمون دماء مخالفيهم في
السر، لا في العلانية، ودارهم دار توحيد إلا معسكر السلطان ولا يحل من غنائم مخالفيهم الا الخيل والسلاح وكل ما فيه قوة في الحروب، وتجوز شهادة المخالفين ومناكحتهم والتوارث
معهم.
وما تزال هذه الفرقة قائمة في بلاد طرابلس الغرب، وفي زنجبار، وعمان، ويسمون من أجل خروجهم على إجماع
المسلمين (بالخوامس) لخروجهم عن المذاهب الأربعة.
وعمدة كتبهم في الفقه: (شرح النيل وشفاء العليل) للشيخ محمد بن يوسف أطفيش في عشرة مجلدات المطبعة السلفية
6
-33 -
•
بمصر
1342 هـ