وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٣٤ومصادر فقهم: القرآن والسنة والاجماع والقياس، إلا أن المراد بالإجماع عندهم هو إجماع طائفتهم، ولا يأخذون بالسنة
المعارضة للقرآن.
ومن مخالفاتهم الفقهية: إنكارهم حد الرجم للزاني المحصن، لأنه لا يتبعض بالنسبة للعبد. ولأنهم لا يأخذون بفعل الرسول الالي المعارضته القرآن الأمر فقط بجلد الزناة وقولهم بجواز الوصية للوارث عملا بآية كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين والوالدان وارثان على كل حال، لا يحجبهما أحد عن الميراث. وقولهم بجواز الجمع بين المرأة وعمتها، لعدم ذكره في القرآن، وبأن المحرم من الرضاع هو الأم والأخت فقط لأنه المذكور في القرآن ويقولون بتخليد العصاة في النار، لأن الإيمان عندهم قول
وعمل. وهم الآن يرفضون تسميتهم بالخوارج
الكريم
الفقه الإسلامي وأدته - الجزء الأول - ص 45، 46، دار الفكر ط 2، دمشق) إن الناقد حينما يتأمل هذا النص، يدرك أن الأستاذ وهبة الزحيلي قد وقع في أخطاء جسيمة جدا، بالنسبة الى الروح العلمية لاسيما الموضوعية والدقة وأخلاقيات الإسلام
والعلم.
- 34 -