وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية بكير بن سعيد بن بكير عوشت

وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٥١

المنتخب بالشورى نصا أي) الامام علي غير أنهما مختلفان باختلاف آرائهما ومبادئهما (12)

وعلى ضوء هذين النصين يمكننا أن نقول إن الأستاذين الكريمين قد اعتمدا على أوثق المصادر الإباضية المباشرة في التاريخ والفقه وعلم الكلام، حتى تمكنا علميا من إصدار هذا الحكم الموضوعي الذي تفتقر اليه الدراسات القديمة والحديثة تدرس الفكر الإباضي ثم تكتب عنه.

التي

ولا بد لنا ونحن نتحدث عن المدرسة الإباضية من تقديم

فكرة موجزة عنها تاريخيا وعقائديا.

3 - لمحات عن تاريخ المدرسة الإباضية وتاريخ ميزاب أ - الإمام جابر بن زيد مؤسس المذهب الإباضي: يستطيع المؤرخ الناقد اذا درس المصادر التاريخية الإسلامية القديمة بإمعان وروح نقدية، أن يدرك أن المؤسس الأول للمذهب الإباضي هو العلامة الفقيه أبو الشعثاء، جابر بن زيد الأزدي العماني العربي المسلم الذي ولد بين 18 و 22 للهجرة، في مدينة الفرق العمانية.

12 - عمر بن الحاج محمد صالح با دراسة في الفكر الإباضي ص: 74 لقد أخبرني أحد الأصدقاء من سوريا أخيرا، أن الأستاذ الكريم وهبة الزحيلي قد عدل عما كتبه عن الإباضية معترفا بأخطائه لما اعتمد على المصادر الإباضية، ثم توصل إلى نفس فكرة الأستاذين محمد عوض خليفات ومحمد صالح با، وهذا في طبعته الأخيرة لكتابه، إن الرجوع إلى الحق فضيلة نوشت بخير

-51 -