وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٥٣سفيان (40 - 60 هـ) أما وفاته فقد كانت في أواخر أيام عبد
الملك
بن مروان المتوفى سنة 86 هـ
والجدير بالذكر أن الأمويين هم الذين سموا أتباع جابر بن
زيد بالإباضية.
يقول الشيخ الدرجيني رحمه الله: (كان عبد الله بن إباض إمام أهل الطريق وجامع الكلمة لما وقع التفريق، فهو العمدة الاعتقادات، والمبين لطرق الاستدلالات والاعتمادات،
في
وكان قدوة لأهل الفضل فإليه النسبة اليوم في العقائد) (15) وعلى ضوء هذا، فإن عبد الله بن إباض يعد مناصرا وتلميذا لجابر بن زيد، فقد اهتم بتطبيق آراء أستاذه في الواقع المعيش … إن داره كانت خلية حية لأتباع جابر بن زيد رحمه الله والذين عملوا معا لإبراز الآراء الإباضية الدينية والسياسية القائمة على القرآن والسنة إزاء قضية الحكم التي لاتفرق بين هذا
وذاك
•
ج - الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة
يعد أبو عبيدة الركن الثالث في المدرسة الإباضية تاريخيا، استطاع أن ينظم الحركة الإباضية بعد أستاذه جابر بن زيد (16)
15 - طبقات المشائخ بالمغرب ج 2 ص 214 16 ـ أبا عبيدة كان رحمه الله زنجيا فقيرا يقتات بعرق جبينه حيث احترف
مهنة القفاف فالعبرة بالتقوى والعلم أيها المسلمون، أين نحن؟
- 53 -