وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٧٦به من فعل جميع ما افترض عليهم من الفرائض، وترك جميع ما نهاهم عنه من المعاصي فكل ذلك إيمان بالله، ودين له،
وإسلام وكله إيمان) (أبو عمار عبد الكافي، الموجز، ج 2
ص: 92)
2 - التوحيد: أن يشهد الإنسان البالغ أن لا إله إلا الله وحده، لاشريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن ما جاء به حق ومن أنكر أحد هذه الأقسام عد مشركا. (إن سأل سائل فقال: ما أصل الدين؟ فقل: الدين هو التوحيد، لقوله تعالى
إن الدين عند الله الاسلام) (آل عمران: (19) والإسلام يتم بالقول والعمل، أما القول فشهادة أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له ولا ند له، ولا ضد له، ولا قرين ولا شبيه له، ولا مثيل له وأن محمدا عبده ورسوله، وأن ما جاء به حق من عند ربه وأما العمل فالإتيان بجميع الفرائض) (من مقدمة التوحيد للعلامة أبي حفص عمرو بن جميع
(38 - 32:
3 - الصفات الالهية:
إن الإباضية يرون أن صفات الله عزوجل هي عين ذاته، وبالتالي ليست زائدة ولا محدثة ولا حالة فيها أو تقوم بها. ومن هنا فإن الإباضية يرفضون أي نوع من أنواع الفصل أو
التعدد بين صفات الله وذاته
<
- 76 -