وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية بكير بن سعيد بن بكير عوشت

وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٨٢

كافر كفر نعمة لقول الله عز وجل: ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين (ال عمران: 97)

وعن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول: (إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة»

رواه مسلم

+

ومهما كان الأمر فإن هؤلاء المسلمين العصاة لا يخرجونهم عن ملة الإسلام وأحكامه، ويحرم أن تستحل دماؤهم وأموالهم، بل يصلى معهم وعلى أمواتهم ويحج معهم الخ.

إن الاختلاف بين الإباضية والمذاهب الإسلامية الأخرى في هذه المسألة اختلاف لغوي لا أكثر اذ يطلق على المسلم العاصي

دلالة الفاسق، الفاجر، المنافق، الكافر كفر نعمة

إن هذه المسألة المشروحة جعلت حدا فاصلا بين الإباضية

والخوارج الذين حكموا على عصاة المسلمين بالشرك «يجب الفرز بين كبائر الشرك وكبائر النفاق، وأشرك من لم يقرر، ومن شك في شركه لا من شك في الشاك الا ان قامت عليه الحجة، وهو أن يعلم أن تكذيب الله إشراك. والكذب عليه نفاق، ودخل في التكذيب القول بخلاف ما قال مواجهة بلا تأويل والقول بخلافه مع الجهل بنزوله. أو أن يعلم أن الكبائر قسمان شرك ونفاق قلت هو الصحيح نمتاز به عن

-82 -