مادة العقيدة (2): درس "قضية رؤية الله تعالى" الصالحي، أيمن بن سليم بن حميد

العقيدة 2 (1)

الجزء ١ · صفحة ١٦

الأولى ينتظرون الرحمة فتكون وجوههم مستبشرة، بخلاف الذي ينتظر

العذاب فهذا الذي يُصاب بالتنغيس.

- قالوا: إنهم ينتظرون في الدنيا، فهل ينتظرون في الآخرة مرة أخرى؟!

الرد:

هناك فرق بين الانتظارين:

انتظار الدنيا: لا يُعرف مصيره، فهو في خوف ووجل.

انتظار الآخرة: انتظار الموقن من رضوان الله ومن الثواب ودخول

الجنة، فهو مستبشر وفرح ومسرور.

- الوجوه لا يمكن أن تنتظر.

الرد:

لا توجد شواهد أن نظرت إليك بوجهي) بمعنى: رأيتك، لكن

العكس موجود.

الانتظار عندما ينسب إلى الوجوه المراد هو أصحابها؛ (قد يذكر الجزء

ويراد الكل ما جاء في سورة الغاشية: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ عامِلَةٌ

6

ناصِبَةٌ [الْغَاشِيَةِ: 2، 3]؛ لا يقصد به الوجه فقط، وإنما يقصد به أصحابها.

16