العقيدة 2 (1)
الجزء ١ · صفحة ١٦الأولى ينتظرون الرحمة فتكون وجوههم مستبشرة، بخلاف الذي ينتظر
العذاب فهذا الذي يُصاب بالتنغيس.
- قالوا: إنهم ينتظرون في الدنيا، فهل ينتظرون في الآخرة مرة أخرى؟!
الرد:
هناك فرق بين الانتظارين:
انتظار الدنيا: لا يُعرف مصيره، فهو في خوف ووجل.
انتظار الآخرة: انتظار الموقن من رضوان الله ومن الثواب ودخول
الجنة، فهو مستبشر وفرح ومسرور.
- الوجوه لا يمكن أن تنتظر.
الرد:
لا توجد شواهد أن نظرت إليك بوجهي) بمعنى: رأيتك، لكن
العكس موجود.
الانتظار عندما ينسب إلى الوجوه المراد هو أصحابها؛ (قد يذكر الجزء
ويراد الكل ما جاء في سورة الغاشية: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ عامِلَةٌ
6
ناصِبَةٌ [الْغَاشِيَةِ: 2، 3]؛ لا يقصد به الوجه فقط، وإنما يقصد به أصحابها.
16
١٦ / ٣١
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.