مادة العقيدة (2): درس "قضية رؤية الله تعالى" الصالحي، أيمن بن سليم بن حميد

العقيدة 2 (1)

الجزء ١ · صفحة ١٨

اللقاء أعم من الرؤية، فمثلا أعمى يقول: لقيت فلانا، هل رآه؟! أو الذي يموت يُقال: لقي الله، وهو داخل القبر، فكيف لقي الله؟! وإنما

انتقل إلى الدار الآخرة وانكشف له من الأسرار ما لم ينكشف لغيره في الدنيا.

لقاء الله ورد في القرآن والسنة، حتى على الذين سخط الله عليهم، فهل هذا يعني أنهم ينظرون الله؟! فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ [التَّوْبَة: 77]، إذا قلنا أنهم ينظرون إليه فيحصلون على النضارة،

ويحصلون على ما يحصل عليه المؤمنون.

أدلتهم في السنة:

أن ناسًا قالوا لرسول الله: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: " فإنكم ترونه كذلك. يجمع الناس يوم القيامة، فيقول: من كان يعبد شيئاً فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس

، ويتبع من كان يعبد القمر القمر، ويتبع من كان يعبد الطواغيت

18