العقيدة 2 (1)
الجزء ١ · صفحة ١٩الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله تبارك وتعالى في
صورة غير صورته التي يعرفون فيقول: أنا ربكم، فيقولون نعوذ بالله
منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا جاء ربنا عرفناه، فيأتيهم الله تعالى في صورته التي يعرفون فيقول: أنا ربكم فيقولون: أنت ربنا فيتبعونه
إلخ ما جاء في رواية الحديث الطويلة.
الرد:
هذا الحديث من أقوى الأحاديث التي اعتمدوا عليها، لكن هذا الحديث لو لم يكن فيه شيء من الإشكاليات فليس من الممكن أن نعتمد عليه؛ لأنه أحادي، وقد قلنا إن الحديث الآحادي لا يعتمد عليه في الاعتقاد، فكيف إذا كان فيه كثير من الإشكالات، ويتصادم مع نصوص أخرى؟!
- من هذه الإشكالات:
1 - أن الله يتغير من صورة لأخرى، والتغير من سمات المخلوق وليس من سمات الخالق، وهذا التغير إما أن يكون أن هناك أحد غيره وبالتالي أن أحدًا له سلطان عليه يغيره من حال إلى حال، أو أنه هو الذي يغير
نفسه.
2 - فيه تجسيم وتشبيه بمخلوقاته.
19