مادة العقيدة (2): درس "قضية رؤية الله تعالى" الصالحي، أيمن بن سليم بن حميد

العقيدة 2 (1)

الجزء ١ · صفحة ٣٠

الرد:

عندما نبحث في القرآن الكريم فإن هذا النعيم لا يُذكر إلا على. ما يتأوله من قال بالرؤية، فأعظم نعيم لم يُذكر وما دونه من العبادات ذكر فيها الترغيب، وذكر لها الثواب العظيم مع تفصيل لها من خدم

وحور عين والأكواب وما يلبسونه وما يتحلون به وغيره الكثير من

تفصيل غريب عجيب

أدلة النفاة من السنة النبوية:

-1

"جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء … ".

وجه الاستدلال

الله تعالى يخبرنا عن أهل الجنة ويتنعمون فيها من كل نعيم إلا أنهم لا يرون الله وهذا ليس لأنهم محرومون؛ بل لأن الأمر يتعلق بصفة من صفات الله؛ لأن ذات الله غير قابلة لأن تُرى، ولأن الكبرياء صفة ذاتية

والصفات الذاتية لا تُجامع أضدادها، فهذه الصفة هي التي تمنع من الرؤية، فإذا حصلت الرؤية فمعناه أنه تخلى عن صفة الكبرياء وانتقل إلى صفة الصغار، ولا يمكن الله تعالى لا يمكن أن يتخلى عن كبريائه. وهناك ممن قال بالرؤية حاولوا أن يؤولوا الحديث إلا أنه جاء في البخاري فلم يستطيعوا تأويله.

كما حاول ابن حجر وقال: إن هناك محذوفا في نهاية الحديث.

30