الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٦والجهد: بُلُوغك غاية الأمر الذي لا تألو عن الجهد فيه. تقولُ: جَهَدْتُ جهدي، وجهدتُ فلاناً - بكسر الهاء - إذا بَلَغْتُ مشقته، وأجْهَدتُه على أن يَفْعَلَ
كذا وكذا.
الجلل
والجَلَلُ: الأمر العظيم، والأمرُ الصغير. وهو حَرْفٌ من الأضداد (2). قال امرؤ (3)
القيس:
يقتل بني أسد ربها الاكل شيء سواء جلل
أي صغير. وقال (4) – في الكبير – الحارِثُ بنُ وَعَلَةَ الجَرمي: فَلَئِنْ عَفَوْتُ لأعْفُونَ جَلَلاً ولكن بَكَيْتُ جَلَّ ما أبكاني
وقال (ه) نابغةُ بني شيبان: /
كل المصيبات إن جلت وإن عظمت إلا المصيبة في دين الفتى (7) جلل
أراد سهلة. وقال عِمْرَانُ (7) بن حطان:
يا حول كيف يدوق الخفض معترف بالموت والموت فيما بعده جلل
(1) زيادة يقتضيها السياق.
(2) انظر الأضداد للأنباري، 89، وأضداد الأصمعي، 10، واللسان، جلل.
(3) ديوانه، 261، والأضداد للأنباري، 90، وأضداد الأصمعي، 10، واللسان، جلل. (4) الشاهد في الأضداد للأنباري، 90، وأضداد الأصمعي، 10، واللسان، جلل، والزاهر، 439/ 1، وجاء عجز البيت في هذه المصادر على النحو التالي: ولئن سطوت الأوهِنَنْ عَظمي. وورد في الزاهر 439/ 1 في موضع ثان على نحو ما أورده المؤلف. (ه) ديوانه 96، وأضداد الأنباري، 90، والزاهر، 440/ 1.
(6) في الأصل، التقى.
(7) ديوان شعر الخوارج، 167، يا جمر، والزاهر، 440/ 1، والأضداد للأنباري، 2، 90.
366
484/ 1