كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٠٠

قال (4)

حبائله مبثوثة بسبيله وتبقى إذا ما أَحْطَاتُه الخَبَائِلُ والحبل: الخلق وجمعه حُبول، والحبل: الداهية، وجمعها حبول. قال كثير (1):

فلا تعجلي يا عَزَّ أن تتفهمي بِنُصْح أتى الواشونَ أم بِحبُولِ وروى أبو عمرو (2) بِخُبُولِ. والخَبَلُ: الفَسَادُ والمَحْبِلُ (3): الكتابُ الأَوَّلُ.

لا تقه الموت وقياتُه خُط له ذلك في المحبل (5)

ويقال: المَحْبِلُ (6): خِلْقَةُ الرَّحِم.

حرج)

الحَرَج المأثم الضيق، رجل حارج: آثم، وحرج وحرج، كما تقول: دنف وديف في معنى الضيق من الصدر. وأصلُ الحَرَج. الضيق، فمن الضيق الشك كقوله - تعالى -: فلا يكن في صدرِكَ حَرَج فلا يكن في صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنه (8) أي شك. الإثم، قال الله - تعالى ليس على الأعْمَى حَرَج (9) أي اثم. فأما الضيق بعينه فقوله - تعالى -: {وما جَعَلَ عَلَيْكُمْ في الدِّين من حرج (10) أي من ضيق،

(1) ديوانه 111 يا ليل»، واللسان، حبل، والمخصص، 145/ 12.

(2) هو أبو عمرو الشيباني كما في اللسان، حبل. (3) في الأصل: والمخبل.

(4) هو المتنخل الهذلي، والشاهد في ديوان الهذليين ق 14/ 2، واللسان، حبل.

(5) في الأصل، المخبل.

(6) في الأصل، المخبل.

(7) انظر كثيرا من المسألة في الزاهر، 236/ 1.

(8) الأعراف 2، وفي الأصل، ولا.

(9) النور، 61.

(10) الحج، 78،

و من

الضيق

400