الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٤٤319
36
295
271
4 4 3 1
66
63
37
98
130
77
119
81
233
81
392
86
427
90
83
1.9
299
119
99
148
101
25
380
116، 117
112
71
87
89
126
117
و الجار الجنب الكي ويأمرون الناس بالبخل
وقل لهم في أنفسهم قولاً بليغاً
وما فعلوه إلا قليل ده
وآتوا الزكاة
ويقولون طاعة
والله يكتب ما يبيتون
كان على كل شيء حسيبا
أو جاء وكم حضرت صدورهم الله
أم من يكون عليهم وكيلا فليبتكن آذان الأنعام به
ولا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من
سورة المائدة
ظلم
ولا آمين البيت الحرام
وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم
ولا يجرمنكم شنآن قوم
وأن النفس بالنفس والعين
وحسبوا أن لا تكون فتنة
أو كسوتهم أو تحرير رقبة
وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس
444
١٬١٦٤ / ٣٬٣٥٣
الأصل المصوَّر ٥٩ م.ب.