الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٧٠229
224
223
407
436
178
358
359
362
258
260
219
326
228
392
314
321
422
إن عبداً لقي الله فلم يبتثر خيراً
إنَّ قوماً يغزون البيت فإذا نزلوا البيداء بعث الله جبريل عليه
السلام فيقول: يا بيداء بيدي بهم
فتنخسف
إنَّ مساكين سألوها فقالت لخادمها أبدهم تمرة تمرة
إن المؤمن كالبعير الآنف حيث ما قيد انقاد
إنكم لتقلبون حولاً قلباً
إنها خلابة
إني أخاف عليكم الرماء
إني رجل مجعار البطن
إني منه بجمع
أهل الجنة جرد مرد مكحلون
أيام التشريق أيام أكل وشرب وبعال
بلوا أرحامكم ولو بالسلام
بله ما أطلعتهم عليه.
تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم تعوذوا بالله من بوار الأيم
جمهروا واقبره
الحسب المال والكرم التقوى
الحمد لله الذي هذا من رياشه
رأيتك آذيت و آنيت
الزبير ابن عمتي وحواريي من أمتي
470
١٬١٩٠ / ٣٬٣٥٣
الأصل المصوَّر ٥٩ م.ب.