كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

وحصرني الشيء وأحصرني: أي حبسني.

قال [ابن ميادة] (1)

ومَا هَجْرُ ليلى أن تكونَ تباعَدَتْ عَلَيْكَ، ولا أن أَحْصَرَتُكَ شُغُول وجلا القومُ عن الموضع وأجلُوا تنحوا عنه. وأجليتُهم أنا وجلوتُهم، لُغَة.

قال أبو ذؤيب (2):

فَلَمّا جَلَاها بالإِيَام تَخَيَّرَتْ تُبَاتِ عَلَيْها ذلها واكتتابها ذُلُّها

يعني العَاسِلَ جَلا النحل عن مواضعها بالإيام، وهو الدخان.

(3)

ولمت الرجل والمته. قال معقل بن خويلد الهذلي (3):

حَمِدْتُ اللهَ أن أمسى ربيع بذَاتِ الهُونِ مخليا (4) ملاما

[وفتنت الرجل وأفتنته قال] (5):

من فتنتني، لهي بالأمس أفتنت سعيداً فأمسى قَدْ قَلا [كُل مسلم] (6)

وفَرَقْتُ) الشيء [أَفْرِتُه (8): فَرقته.

أَفْسَحْتُ القرآن (9) نَسلْتُه.

(1) في الأصل: أبو وبعدها، طمس والبيت لابن ميادة في ديوانه، ص 187؛ ومقاييس اللغة 72/ 2؛ والتهذيب 159/ 4؛ واللسان حصر؛ وبلا نسبة في المخصص 96/ 12؛ والمقتضب لابن جني،

ص 89

(2) ديوان الهذليين،79/ 1، المخصص 231/ 14؛ رصف المباني، ص 241. (3) البيت في شرح أشعار الهذليين، ص 394؛ تهذيب اللغة 398/ 15؛ اللسان: لوم، مع اختلاف في اللفظ، والمقتضب لابن جني، ص 91.

(4) في الأصل محلياً، وهو تصحيف، والتصويب من اللسان: لوم.

(5) ما بين المعقفين بياض في الأصل قدر ثلاث كلمات والشاهد الشعري يدل على ما أثبت. والبيت لأعشى همدان في ديوانه، ص 340، والتهذيب 298/ 14؛ واللسان: فتن.

(6) بياض في الأصل، والتتمة من التهذيب 298/ 14، واللسان: فتن.

(7) (8) زيادة يقتضيها السياق. (9) القران: الحبل.

74

47/ 1