كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩٨

قال:

يريد بالركب المشاة: قيل الرجال إذا لبست النعال والزناء: الصعود في الجبل

وغُلام زنا بمكَّةَ لَيْلاً مَعَ رِجالٍ زَنَوا بِغَيْرِ حَرامِ

وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال ذات يوم «لأنْ أزْنَينَّ سَبْعِينَ

مَرَّةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُلَ لَقْمَةً رَبُوا».

أراد به فيما قيل: الصعود في الجبل.

والزَّناء، ممدود، وهو الضيقُ. قال الأخطَلُ يَذْكُرُ القَبْر)

: (1)

فإذا قُذِقْتُ إلى زَنَاءٍ قَعْرُها غَبراء مُظْلِمَةٍ مِنَ الأَحْفَارِ (2)

وَزَنَا الرَّجُلُ بِبَولِهِ يَرْناه زنوءاً: إذا احتقن ومنه الحديث لا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ وهو زناء» (3)، أي حاقن بوله. وأزْناً الرجُلُ بَولَهُ إزناء: إذا احتقنه.

زحل

زَحَلَ الشيءُ: إذا زالَ عَن مكانه. قال لبيد (4):

لو يقوم الفيل أو فيالُهُ زَالَ عَن مِثْلِ مَقَامِي وزَحَل

والمَرْحَلُ: الموضع الذي يُرْحَلُ إليه وعنه. وقال:

وتركت حدّ السَّيْفِ مِنْ أَنْ يُضِيمَهُ إذا لم يجد عن شَفْرَةِ السَّيْفِ مَرْحَلُ

زحن

زَحَنَ الرجل يزحن زحنا ويتزحن تزحنا: وهو بطوه عَن أَمرِه وَعَمَلِهِ.

(1) ديوانه 288 (تحقيق قباوة)، تهذيب اللغة (زنا)، لسان العرب (زنا).

(2) (ن): الأجفار.

(3) غريب الحديث لأبي عبيد 94/ 1.

(4) ديوانه 194 (تحقيق إحسان عباس).

198

١٬٥٤٢ / ٣٬٣٥٣