الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٣٠ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء
ألم تكن أرض الله واسعةً فتهاجروا
ويجد في الأرض مراغماً كثيراً وسعة وإن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا
و ما يعدهم الشيطانُ إلا غرور الله
واتخذ الله إبراهيم خليلاته
يخادعون الله وهو خادعهم كله
الله
وإن المنافقين في الدرك الأسفل
ولا تقولوا ثلاثة
وأوفوا بالعقود
طوولا يجر منكم شنآن قوم
وما أكل السبع له
شرعة ومنها جانم
سورة المائدة
واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله
إليك كه
طفعسى الله أن يأتي بالفتح الله
وعبد الطاغوت
ولولا ينهاهم الربانيون والأحبار
والله يعصمك من الناس
يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم الله
730
619
89
620
97
152
100
647
101
589
120
27
125
23
142
?
80
145
14
171
550
325
235
314
48
647
49
491
02
505،291
7.
137
63
540
67
608
77
٢٬٠٧٤ / ٣٬٣٥٣