كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٦٠

091

129

237

213

101

126

25

177

624

381

338

45

670

451

فقال: أرأيت لو كان لرجل خيل محجلة في خيل دهم ألا يعرف خيله؟ قالوا بلى يا رسول الله قال فإنهم يأتون

يومئذ غراً محجلين من الوضوء

أربت من يدك

أسئروا من طعامكم

أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر

اسلتيه وأرغميه

أصاب المسلمين يوم حنين ركٌ من مطر فنادى منادي رسول

الله: ألا صلوا في الرجال

أعوذ بالله من الخبث والخبائث

أفضل الناس مؤمن مزهد

أفطر الحاجم والمحجوم

وفي حديث أن رجلاً أمسك رجلاً وقتله آخر، فقال النبي

اقتلوا القاتل واصبروا الصابر

اللهم صل على آل أبي أوفى

أُمر النبي

بالاستعاذة من شر الشيطان، فقيل له: قل أعوذ

برب الناس

أمرني جبريل أن أتعاهد فنيكي عند الوضوء بالماء

املوا الطسوس وخالفوا المجوس

إن الأرض إذا دفن فيها الإنسان قالت له: بما مشيت علي فداداً

ذا مال كثير وخيلاء

760

٢٬١٠٤ / ٣٬٣٥٣