كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٦٦

257

090،089

091

252

623

0.9

198

88

447

41

321

507

77

257

367

كان النبي له يطوف ويستلم الحجر بمحجن كان معه قال معاوية: كان النبي الله يغر علي العلم غرا

كان النبي له يكره الذي به شكال مخالف كل سبب ونَسَب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي

كلُّ مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه يهودانه وينصرانه

ويمجسانه

كلّما تعاررتُ ذكرت الله

حرف اللام

لأن أزنين سبعين مرة أحب إلي من أن أكل لقمة ربواً

لأني أمزح وما أقول إلا حقاً

لا تبتل في الإسلام

لا تجد المؤمن إلا في إحدى ثلاث في مسجد يعمره، أو بيت

يخمره، أو معيشة يدبرها

الحديث عن النبي الله أنه لما أدخل فاطمة على علي قال لهما: لا

تحدثا شيئاً حتى آتيكما. فأتاهما فدعا لهما وشمت عليهما

وانصرف

لا تدبروا أعجاز أمور قد ولّت صدورها

لا تعذبن أولادكن بالدغر

لا رديدى في الصدقة

لا سَلَمَ إلا في وزن معلوم أو كيل معلوم إلى أجل معلوم

لا صدى ولا هامة

766

٢٬١١٠ / ٣٬٣٥٣