الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٦٨87
87
021
416
534
188
88
47
247
338
09
534
582
443
110
361
374
ما أنا من ددٍ ولا دد مني ما أنا من ددى ولا ددى مني
ما عال مقتصد ولا يعيل
مثل العالم كالحمة يأتيها البعداء ويزهد فيها القرباء، فبينا هم
كذلك إذ غار ماؤها، فانتفع بها قوم وبقي قوم يتفكنون
مد النبي صلى الله عليه وسلم ضبعيه إلى السماء
من أحيا أرضاً ميتة فهي له وما أكلت العافية فهو له صدقة
من أزلت إليه نعمة فليكاف بها
من اطلع في دار قوم بغير إذن فقد دمر
من أكل الربا أطعمه الله أو ملأ الله جوفه من طين الخبال يوم
القيامة
من باع نخلاً قد أبرت فثمرتها للبائع إلا أن يشترطها المشتري من صلى على النبي واحدةً صلت عليه الملائكة عشراً من صلّى الغداة فإنّه في ذمة الله فلا يخفرن الله في ذمته من غرس شجرة مثمرة فما أكلت العافية منها كتبت له صدقة
من غشنا فليس منا
من غصب جاره حدا من أرضه طوقه الله يوم
أرضين ثم يهوي به في نار جهنم
من كفي ذبذبه وقبقبه ولقلقه فقد كفي من لغا فلا جمعة له، ومن قال صه فقد لغا
من نظر في باب ففقئت عينه فهي هدر
القيامة
سبع
768