كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٦٠

ککسرى على عدانه وكقيصرا

الفرزدق

لقد كلّفوني خطةً غير طائل

لم أدر بالبين حتى أزمعوا ظعنا علقمة الفحل

لما رد البكاء لها فتيلا

النابغة الذبياني

وإن كنت قد أز معت صرمي فأجملي امرؤ القيس

الكميت

وبات شيخ العيال يصطلبُ

وخيلي تطأكم بأظلافها

وطال التي فيها واستغارا

عمرو بن معد يكرب

الراعي النميري

وعلى الأرض غيابات الطفل

لبيد

والعين مطروفةٌ إنسانها غرق

وغفّة من قوام العيش تكفيني

وفي الهام منها نظرةً وشنوعُ

وقد عرفت مواليها الذوينا

الكميت

وكأس صراح لم تُشب بمزاج

547

450

474

685

347

349

467

573

462

425

600

285

100

371

ولكننا في مذحج غُربان

ولولا رعيهم شنع الشنار

وما أنا بالغمر الغرير ولا الغُفْل

وما ضر الغطارفة الشؤونُ وما الفتك إلا أن تهم فتفعلا

وما قصدت من أهلها لسوائكا

وما الناس إلا سيد ومسود

طهمان بن عمرو الكلابي 574

القطامي

النابغة الذبياني

الأعشى

قيس بن سعد بن عبادة

327

685

637

265

214

860

٢٬٢٠١ / ٣٬٣٥٣