الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٨١قال جميل (1):
رَمَى الله في عيني بثينة بالقذى وفي الغُر من أنيابها بالقوادح
3
والقدحة: اسم مشتق من الاقتداح بالزند. وفي الحديث: «لو شاءَ اللهُ لَجَعَلُ
للناس قدحةً ظُلْمَةِ كما جَعَلَ لهم قِدْحةً نُورٍ» (2).
واقتدحَ الإنسانُ الأمرَ: نظر فيه ودبره كما قال عمرو بن العاص (3):
قاتَلَ اللهُ وَردانا وَقِدْحَتَهُ أَبْدَى لعمرُكُ مَا فِي النَّفْسِ وَرْدانُ
و من روى: قدحته، أراد مرة واحدة.
القحبة
فيها أقوال، وهي بلغة اليمن المرأة المسنة. والقحم والقحر والقحب: الهرم المسن من كلّ شيء. والقحبة في اللغة هي أيضاً التي تستخف للناس وتحدثهم. والتقحيب: من تلقيح النخل وهي لغة لقوم. والقحبة بلغة أهل العراق: لفظة عراقية ليست بعربية وهي كذلك عند القوم الفاجرة، لا
الفاجرة، وهي يعرفونها إلا كذلك.
الأمثال على القاف
- قد بدا نجيتُ القوم» (4).
(1) ديوانه، ص 53 (حسين نصار). (2) النهاية في غريب الحديث، 20/ 4.
(3) وقعة صفين، ص 36. واللسان قدح. ووردان في البيت مولى عمرو بن العاص.
(4) مجمع
الأمثال 95/ 1. وفصل المقال، ص 60. وجمهرة الأمثال، 205/ 1. والمستقصى، 19/ 1.
79