الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٣٣280/ 2
وهي كُلُّ، وهنّ كَلِّ؛ وبعضهم يقول: كلول في الرجال والنساء.
والكل: اليتيم؛ قال الشاعر (1):
أكُول لمالِ الكَلِّ قَبْلَ شَبَابِه إِذا كَانَ عَظْمُ الكَلِّ غير شديدِ
والكلُّ: الذي لا ولد له ولا والد، والفعل كُلَّ كَلالَةٌ وقلّ ما يتكلّم به.
تكلله
والكلالة: أن يموت الرجل ولا ولد له ولا والد. وقيل: هو مصدر من النسب أي أحاط به، ومنه الإكليل لإحاطته الرأس. فالأب والابن طرفا الرجل، فإذا مات ولم يخلفهما فقد مات عن ذهاب طرفيه، فسمي ذهاب الطرفين كلالة، وكأنها اسم للمصيبة في تكلّل النسب، وجرى مجرى الشجاعة والسماحة. تكلّله النسب أي أطاف؛ فالولد والوالد خارجان من ذلك لأنهما طرفان للرجل. والكلالة مأخوذ من الإكليل، والإكليل يكون حوالي الشيء، وليس
فالكلالة
من
هو من الشيء.
والدليل / على أن الكلالة حيث لا ولد ولا والد قول الشاعر:
فها أنذا المأسورُ في أَرْضِ غُربَةٍ فلا الجارُ يَرْعَى لِي الدِّمَامَ ولا الخلُّ وقد كبرت سني قصرت كلالة فلم يبق لي فرع ولم يبق لي أصل كَبِرَتْ سِنِّي فَصِرْتُ ويقال: كَلَّلَ الرجلُ إذا ذهب وترك عياله بمضيعة. والكليل: السيف لا حد له،
كل كلالة وكلة. وقالت امرأة ترثي زوجها:
وخبرني أصحابه أن مالكاً ضروب (2) بِنَصْلِ السَّيْفِ وهو كَليلُ
والكال: المعيي، يَكلّ كَلالة.
(1) لسان العرب: كلل؛ بلا عزو.
(2) في الأصل: ضروباً.
131