الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٦٠النزوان: مصدر بمنزلة النزو؛ وأصل من قال هذا صخر أخو الخنساء، ثم جعل كالمثل لما يحاوله الإنسان ويتمناه ولا يصل إليه؛ وله حديث يطول تركته؛ قال (1):
أهُم بأمرِ الحَزْمِ لو نَستَطِيعُه وقد حيلَ بينَ العَيْرِ والنَّزَوانِ
[النزو]
والتزو: الوَثَبان والنّازِيَة: حِدَّة الرجل المتنري إلى الشيء، وهو النَّوازي. ويقال: إن قلبه لينزو إلى كذا، أي يُنازع؛ قال:
فأصبح لا ينزو فؤادي لرحلة ولا لغراب البين بالدارِ يَنْعَبُ وقولُهُمْ: فُلانٌ نُطِفَ بِسُوء
1
أي تلطَّخ وينطَفُ بفُجور، أي يُقذف؛ والنَّطَف: التلطخ بالعيب. قال
الكميت (2):
فَدَعْ ما ليس مِنكَ ولست منه هما ردفين من نَطَفٍ قَريب
نصب ردفين على معنى هما أي اجتمعا.
والنطف: اللؤلؤ، الواحدة نَطَفَة، وهي الصافية الماء وبعضهم يقول: الواحدة نُطْفَة والجميع التطف.
والنُّطْفَة أيضاً: الماء الصافي قلّ أو كثر، والجميع النطاف. وليلةٌ نَطُوف، أي تمطر حتى الصباح والنَّطْف الصَّبَ والنَّاطِف هو القبيط (3). والتنطف مثل
(1) هو صخر بن عمرو أخو الخنساء كما ذكر المؤلّف. وقصة البيت مع زوجته سلمى في الأصمعيات، ص 163. والأغاني، 63/ 15) (دار) (الثقافة والشعر والشعراء، ص 199) (ليدن). وكامل المبرد، ص 1225. ونشوة الطرب ص 520؛ وغيرها كثير.
(2) ديوانه 139/ 1
(3) القبيط: نوع من الحلو.
458