الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦٦٥بسم
الله الرحمن الرحيم
قال الفراء: كلام العرب إذا عُرض عليك الشيء أن تقول: تُوفّر وتُحمَد، ولا
تَقُل تُوثَر. ومعنى تُوفر أي كثر مالك وتوفّر؛ والوفرة المال.
*
وتقول: فلان يَنْزِلُ على صاحبه، أي يَلْتجئ.
*
وتقول: فلان خفيف الشَّفَةِ، أي قليل السؤال للناس (1). وتقول: في الناس شَفَةٌ حَسَنَةٌ، أي ثناء حسن وما كلّمته بينتِ شَفَةٍ، أي بكلمة.
ورجل مَشفُوه (2)، إذا كثر سؤال الناس إياه. وماء مَشفُوه، إذا كان كثير الشاربه. وقدم رؤبة على أبي مُسلِم الخراساني فأجازه بمال، وقال له: المال مشفوه بالجند (3)، أي مشغول، أي ليس منه فضل.
فيه (4).
ويقال: نحن نشفه عليك المرتع والماء: نشغله [عنك] وهو قَدْرُنَا لا فَضْلَ
*
**
ويقال: حَضْرَمَ الرجلُ، إذا لحن، وخالف الإعراب.
(1) في الأصل عن الناس؛ وما أثبت من أساس البلاغة واللسان: شفة. (2) في الأصل: شفوه وما أثبت من الصحاح وأساس البلاغة واللسان.
الأسدة».
(1) قول أبي مسلم في الأغاني 349/ 20: يا رؤبة، إنك أتيتنا والأموال مشفوهة، وإن لك لعودة إلينا وعلينا معولاً، والدهر أطرقُ مُستلت، فلا تجعل بجنبيك (2) العبارة في الأصل: نحر سيفه عليك المربع والمال نشغله وهو قدر لا فضل فيه؛ وما أثبت من
شفه
اللسان
663