كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٦٧١

ثلبتُ الرجل: عبته، وثلبته: طردته.

النَّقْدُ عند الحافِرَة (1)، أي عند أول كلمة رجعت على حافرتي، أي طريقي

الذي أصبحت فيه خاصة.

*

*

تَقَادَعَ القومُ تَقادُعاً، وتعادوا تعادياً ومعناهما: أن يموت بعضهم في إثر بعض.

*

* *

أنفتُ الرجل آنفه، إذا تبعته (2)؛ وقيل: أنف، والأنف (3) …

*

وَرَدْتَ على القوم التقاطاً، إذا لم تستعدّ لهم حتى ترد عليهم، وقد وردت الماء

بغاتاً، مثل التقاط (4).

*

* *

أو ذمتُ على نفسي سَفَراً، إذا أوجبته.

*

(1) انظر: اللسان: حفر، ففيه أقوال عدة.

(2) في الأصل: بعته.

(3) بعدها في الأصل: البائع حاملان نوى؛ وليس بين هذا وما قبله صلة مما يدل على وجود سقط. وبعدها أيضاً: وسُمّي جمعة لاجتماع الناس فيها. وهو كلام متصل بما سوف يرد في الصفحة 490

من

المخطوط.

(4) التقاطاً: بغتة أو فجأة اللسان لقط.

779